المرزباني الخراساني
228
معجم الشعراء
ولكن زلّة الإنسا * ن قد تأتي على حذره فأجابه أبو الفضل : [ من مجزوء الوافر ] أتاني قول منقطع * عن القرناء في بصره له الفضل القديم علي * ي ، مدّ اللّه في عمره « 1 » يلوم لتركي الإعرا * ب في هذا ، وفي خبره « 2 » وكيف يلام من قد جا * ل ذلّ العزّ في فكره ؟ ويصبح يستبان السّه * وفي اللّحظات من نظره ذكر من اسمه فضيل [ 426 ] فضيل الأعرج ، الكاتب . رأى لعيسى بن الغانتي « 3 » غلاما وضيئا يخدمه ، فقال فضيل - وقد رويت لغيره - : [ من السريع ] لو كانت الأشياء تجري على * مقدار ما يستوجب العبد واعتذر الدّهر إلى أهله * وانتعش السّودد والمجد لكان من يخدم مستخدما * لمالك طالعه سعد لكنّها تجري بأقدارها * كما يشاء الصّمد الفرد يا عجبا من شادن أحور * مرتّب ، يملكه قرد « 4 »
--> ( 1 ) عمر الرجل عمرا : عاش وبقي زماما طويلا . ( 2 ) في ك « الأعراب » . تصحيف . ( 3 ) كتب ( كرنكو ) : « الغافقي » . وقال : « في الأصل : الفانتي » . ( 4 ) الشادن : ولد الظبية . واستعار ذلك للغلام . والحور : شدّة ما في العين من بياض وسواد . وتنوين أمور ضرورة .